سؤال : نحن المُكلفون في حيرة من أمرنا بعدما صرّح بعض العلماء وفقهاء الشيعة بموقفهم الشرعي من حرمة تقاضي أئمة الجماعة أجوراً من الجهات الرسمية على إمامتهم لصلاة الجماعة، وذلك للزوم استقلالية إمام الجماعة عن أية جهة رسمية. وقد صرح بعض آخر من العلماء بشرعية تقاضي الراتب وأنه لا إشكال فيه, فنحن في حيرة من أمرنا أنصلي خلف الإمام الذي يتقاضى الراتب، أم لا نصلي خلفه؟ وهل أخذ الراتب يخل بعدالة الإمام؟
جواب
لا تصح الصلاة خلفه، ولا نحكم بفسق الإمام, والواجب عليك شرعاً في المسألة أن تعمل بفتوى من يصح تقليده. |