سؤال : كنت جاهلاً بأهمّية الصلاة وكنت أهملها، فمثلاً إذا صليت الصبح لا أصلي الظهر, وإذا لم أذهب إلى المسجد فما كنت أصلي، وقد بقيت هكذا لمدّة سنة منذ بلوغي سنّ التكليف، والآن عمري (16) عاماً, فما الحكم في الصلوات التي فاتتني بتقصير مني؟
جواب
يجب عليك أن تقضي جميع ما تركتهُ من الصلوات بعد البلوغ، وأما قبله فلا يجب، وإنما يجب عليك قضاء المقدار الذي تتيقن بفواته من الصلوات دون المشكوك، فإذا شككت في المقدار الفائت بين الأقل والأكثر وجب عليك قضاء الأقل فقط لأنه المعلوم المتيقن، ولا يجب عليك قضاء الأكثر - أي القدر الزائد على المتيقن - لأن الزائد مشكوك. ولا يلزم عليك أن تقضي الصلوات الفائتة كلها في وقت واحد بحيث يوجب لك الملل والحرج، بل تقضيها على سعتك بشرط عدم التهاون في قضاءها. |