سؤال : لي ولدٌ عمرهُ (19) سنة تقريباً، ولا يهتم بأداء الصلاة في أوقاتها, بل أحياناً يتركها، وقد نصحته كثيراً حتى يئست منه وأجد نفسي منهارةً معه من كثرة ما أنصحه، لذا تركت إيقاظه لصلاة الفجر، فهل عليّ إثمٌ في ذلك؟
جواب
يلزم إرشاده إلى الالتزام بالصلاة بالأسلوب اللطيف والحسن الذي يرغّبه في الإقبال على عبادة ربّه، لأنّ معرفة الأسلوب الأمثل يحقق نصف النجاح، وحبّذا تستعينون ببعض المؤلفات التي تفيدكم في معرفة الأسلوب الأمثل للتأثير الإيجابي عليه، نظير مؤلفات الشيخ محسن القرائتي حول الصلاة والشباب، فإنّ في هذه المؤلفات بيانٌ لأساليب جميلة لترغيب الشباب وجذبهم نحو العبادة والصلاة. ولا تنسي ما بُيّن في القرآن المجيد من نصيحةٍ لمثل هذا المجال، نظير قوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إنّ ربك هو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين). (النحل/125) |